مرحبًا! هل فكرت يومًا كيف يمكن لشيء عادي جدًا أن يكون في الواقع غير عادي للغاية؟ صدق أو لا تصدق، العصيّ (السترات) غالية الثمن بالنسبة لبعض الأشخاص في العالم! بل ويمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة. إذن، دعنا نغوص في التفاصيل ونكتشف القصة المذهلة لـ 'العصي الذهبية' ولماذا تعتبر هذه الأشياء الصغيرة مهمة جدًا لوجودنا...
في العديد من الدول، يعمل الناس بجد لتلبية النفقات اليومية والعناية بأسرهم. هناك بعض الأشخاص في فيتنام قد اكتشفوا طريقة فريدة وغير تقليدية لكسب المال باستخدام عصا واحدة تم استخدامها مسبقًا. أعني أن هذه ليست عصي عادية؛ إنها مصنوعة يدويًا! يمكن بيع هذه العصي الرائعة مقابل 1,000 دونغ فيتنامي لكل واحدة، وهو ما يعادل أقل من أربع سنتات أمريكية لكل واحدة. لذلك قد تعتقد أنها مبلغ ضئيل جدًا، ولكن عندما تبيع الكثير منها، فإن الأمر يبدأ في أن يشكل فرقًا!
لماذا قد تكون القشّة ذات قيمة كبيرة؟ حسنًا، هذه ليست قشّات بلاستيكية عادية تستخدمينها لمشروباتك اليومية. على الرغم من أنها مصنوعة يدويًا، إلا أن تصاميم الأوراق الملونة المحيطة بكل قشّة تستغرق وقتًا طويلًا لإنشائها، أحيانًا عدة ساعات، وكل قشّة هي قطعة فنية فريدة من نوعها تُصنع باهتمام بالتفاصيل.
في كثير من الأحيان، يتم إخراج هذه القشّات الجميلة فقط في المناسبات الأكثر أهمية مثل الزفاف، الجنائز أو الاحتفالات المهمة الأخرى على الطريقة الفيتنامية. إنها ضرورية تمامًا وتجعل هذه المناسبات تبدو أكثر خصوصية bagi أولئك الحاضرين. يستخدمها آخرون لتزيين منازلهم، حيث يتم عرض مجموعات من القشّات (بيضاء بسيطة أو صفراء وبنفسجية) وكأنها تذكارات جميلة.

هل تتذكر ما يقولونه عن 'قشّات الذهب'؟ يظهر أن شيئًا بسيطًا جدًا، أو ربما يكون يومًا عاديًا بالنسبة لك، هو فريد من نوعه وقيم بشكل عميق. مع الأفكار الرائدة للقشّات التي ينتجونها في فيتنام، فإن هذا المفهوم يناسب بشكل رائع. حتى لو بدا وكأنها قشّات عادية، إلا أنها تحمل الكثير من المعنى والقيمة للأشخاص الذين يصنعونها ويستخدمونها.

الحرفيون أو عمال البناء المحليون الذين يصنعون هذه القشّات يعيشون في فقر مدقع وأماكن نائية من جزيرتنا هناك، والتي تُعرف باسم فيتنام. وبالتالي، عمله هو الأكثر أهمية. يمكنهم بعد ذلك بيعها وكسب المال لتوفير احتياجات أسرهم وتحسين حياتهم. وهكذا، فإن الطلب على قشة فريدة من نوعها قد زاد لدرجة أن بعض الشركات بدأت ببيعها في دول أخرى، مما يسمح让更多 الناس حول العالم بتقدير هذا الحرفية الأندية.

إنه ليسiquement مهمة سهلة لإعداد هذه القشّات الجميلة. الشيء الذي يهم حقًا هو تعلم كيفية القيام بكل هذا بشكل صحيح (وهو ما يتطلب الكثير من التدريب والمهارة!)، لذلك دعونا نركز على بعض food for thought. إبرة أسنان تثبت داخل القشّة تحفظ كل شيء معًا، ثم تقوم بعناية بلف شريط الورق الملون حولها واستخدام بعض الغراء لتثبيت كل شيء. يتم تكرار هذا العديد من المرات على القشّة لإنشاء عمل فني على عدة سطوح معالجة عبر قطعة فردية.
تتفاخر شرکتنا «ستروز غولد» بقدرة إنتاجية قوية تشمل أكثر من ٥٠٠ جهاز وأكثر من ٣٠٠ قالب. وتتميّز عملية التصنيع التي نعتمدها بنظام صارم لمراقبة الجودة، مما يضمن أن تكون أجهزتنا من أعلى المستويات وتتوافق مع المعايير الصارمة. ويتم تنفيذ كل خطوة بدقة، بدءًا من التصميم باستخدام أنظمة الـCAD-CAM ووصولًا إلى طلاء المسحوق والتجميع الاحترافي، وذلك لضمان موثوقية منتجاتنا ومتانتها.
تأسست شركة «ستروز غولد» عام ٢٠٠٤، وحقّقت على مدى العقدين الماضيين سمعةً رائدةً في مجال مستلزمات التغليف والطباعة عالميًّا. وبصفتها مورِّدًا معتمدًا بلون الذهب على منصة علي بابا، حقّقت الشركة المرحلة الأولى من التزامها بتقديم أعلى مستويات الجودة ورضا العملاء.
نمت شركة فانسيكو بنجاح لتصل إلى أكثر من 80 دولةً ومنطقةً في مختلف أنحاء العالم. وفي ستروز غولد، أرست شركتنا نفسها كأفضل علامة تجارية لورق الملصقات والمنتجات الصحية في نيجيريا وأوغندا، ما يُظهر قدرتنا على الوصول إلى الأسواق وتحقيق التفوق فيها من خلال منتجات راقية وخدمات عالية الجودة.
تتمتع ستروز غولد بخبرة تزيد عن 25 عامًا في مجال البحث والتطوير، وهي ملتزمةٌ بالسعي نحو الابتكار. ويتم دعم مركز التكنولوجيا في شركة فانسيكو بواسطة فريق بحث وتطوير خبيرٍ يتمتّع بمتوسط خبرة تجاوز 15 عامًا. ولدينا القدرة على تطوير منتجات وحلول مبتكرة تلبّي باستمرار الاحتياجات المتغيرة لعملائنا في جميع أنحاء العالم.